عبد الرسول زين الدين

438

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

انا غرسها * عن عبد اللّه بن سليمان قال : قرأت في الإنجيل : يا عيسى - وذكر أمر نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن قال - : طوبى لمن أدرك زمانه ، وشهد أيام ، وسمع كلامه ، قال عيسى : يا رب وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أنا غرستها ، تظل الجنان ، أصلها من رضوان ، ماؤها من تسنيم ، برده برد الكافور ، وطعمه طعم الزنجبيل ، من يشرب من تلك العين شربة لا يظمأ بعدها أبدا . فقال عيسى عليه السّلام : اللهم اسقني منها ، قال : حرام يا عيسى على البشر أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبي ، وحرام على الأمم أن يشربوا منها حتى يشرب أمة ذلك النبي ، . ( أمالي الصدوق / 164 ) يستظل تحتها أمة * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وليس أحدن شيعته إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وورقة من ورقها يستظل تحتها أمة من الأمم . ( أمالي الصدوق / 341 ) فاطمة من طوبى * وعنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكثر تقبيل فاطمة عليها وعلى أبيها وبعلها وأولادها ألف ألف التحية والسلام ، فأنكرت ذلك عائشة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فأكلته فحول اللّه ذلك ماء في ظهري ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها . ( أمالي الصدوق / 341 ) طوبى لهم وحسن مآب * عن الصادق عليه السّلام في خبر المعراج قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثم خرجت من البيت المعمور فانقاد لي نهران : نهر تسمى الكوثر ، ونهر تسمى الرحمة ، فشربت من الكوثر ، واغتسلت من الرحمة ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة ، وإذا على حافيتها بيوتي وبيوت أزواجي وإذا ترابها كالمسك ، وإذا جارية تنغمس في أنهار الجنة فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ فقالت : لزيد بن حارثة ، فبشرته بها حين أصبحت ، وإذا بطيرها كالبخت ، وإذا رمانها مثل الدلي